تتكون سلطنة عمان من 11 محافظة

وتتكون كل محافظة من عدة ولايات

مسندم

تقع محافظة مسندم في أقصى شمال السلطنة قبالة مضيق هرمز، الذي يعد واحدا من أكثر الممرات المائية ازدحاما في العالم.

ويفصل مسندم عن باقي مناطق السلطنة شريط من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة. وتبلغ مساحة المحافظة حوالي 1800 كيلومتر مربع ويبلغ تعداد سكانها 42,854 نسمة (حسب نتائج تعداد عام 2016)، مما يجعلها أصغر مناطق عمان من حيث المساحة وعدد السكان. وتعد خصب المدينة الرئيسة في المحافظة.

تتميز مسندم ليس فقط بموقعها الاستراتيجي، وإنما أيضا بمناظرها الخلابة حيث أنها تُعرف باسم “نرويج العرب” بسبب مضايقها الجميلة.

تضم المحافظة الولايات الأربع التالية:

خصب
بخا
دبا
مدحاء

البريميOman governorates alburaimi

تقع محافظة البريمي على الحدود بين سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة وتتميز بمعالمها الرائعة والكثير من المواقع الأثرية المهمة.

وتتميز المحافظة بالحصون التاريخية وقنوات الري القديمة المعروفة بالأفلاج. وتشمل مناظرها الطبيعية صحراء رملية شاسعة وسيوح ومراعي.

بلغ عدد سكان محافظة البريمي بحسب نتائج التعداد الرسمي الصادرة في مايو 2016، 107,484 نسمة.

تضم المحافظة الولايات الثلاث التالية:

البريمي
السنينة
محضة

شمال الباطنة

تحتل محافظة شمال الباطنة موقعا جغرافيا حيويا على الساحل الشمالي للسلطنة، وتطل على بحر عمان وتبعد حوالي 200 كيلومتر من العاصمة مسقط. وتعد صحار المركز الإقليمي للمحافظة.

صحار مدينة ساحلية قديمة تشتهر بإنتاج النحاس وتصديره، كما أنها تشتهر بكونها مسقط رأس السندباد البحري.

وتعد صحار حاليا واحدة من المراكز الصناعية الرئيسة في السلطنة، وتتضمن منطقة حرة وميناء بحري رئيس ومطار دولي.

تم إنشاء محافظتي شمال الباطنة وجنوب الباطنة في 28 أكتوبر 2011. وتبلغ مساحة المحافظتين معا حوالي 12,500 كيلومتر مربع تقريبا ويصل تعداد سكانهما مجتمعين إلى 1,115,751 نسمة (حسب نتائج تعداد 2016) مما يجعلها ثاني أكبر منطقة من حيث الكثافة السكانية في سلطنة عمان بعد مسقط.

تقع المحافظتان بين جبال الحجر في الغرب وبحر عمان في الشرق. وتعرف المحافظتان معا بلقب “بطن” عمان بسبب خصوبة الأرض.

تضم محافظة شمال الباطنة الولايات الست التالية:

صحار
الخابورة
السويق
ليوا
صحم
شناص

جنوب الباطنة

تقع محافظة جنوب الباطنة، مثل محافظة شمال الباطنة على الساحل الشمالي لسلطنة عمان، وتطل على بحر عمان. وتعد مدينة الرستاق مركز المحافظة حيث ووري الثرى مؤسس السلالة البوسعيدية، الإمام أحمد بن سعيد.

والرستاق هي عاصمة سابقة لعمان وتشتهر بحصونها وقلاعها (مثل قلعة الحزم وقلعة الرستاق) فضلا عن ينابيع المياه الساخنة.

أما ولاية بركاء فهي مشهورة بجمال سواحلها، وبيئتها الطبيعية توفر موطنا للعديد من الطيور والسلاحف الموجودة في جزر هذه الولاية.

بلغ عدد سكان محافظة جنوب الباطنة، حسب نتائج التعداد الرسمي للسكان الصادرة في مايو 2016 حوالي 396,442 نسمة.

تضم المحافظة الولايات الست التالية:

الرستاق
العوابي
المصنعة
بركاء
نخل
وادي المعاول

مسقط

تأسست مسقط كعاصمة لعمان في عام 1793. وتمتد المنطقة الحضرية (محافظة مسقط) على مساحة 3500 كيلومتر مربع وتضم ست ولايات ويبلغ عدد سكانها 2,395,412 نسمة حسب إحصائيات تعداد عام 2016.

تقع مدينة مسقط على طول بحر عمان، وأصبحت، اعتبارا من القرن الأول الميلادي فصاعدا، ميناء تجاريا مهما بين الغرب والشرق، لتجذب التجار والمستوطنين الأجانب لتتحول بعد ذلك إلى مدينة عالمية تحتوي على مزيج متنوع من الثقافات والتفاعلات.

وبعد تولي المغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه – مقاليد الحكم في البلاد عام 1970، شهدت مسقط تطورا سريعًا في البنية الأساسية مما ساعد على نمو اقتصاد قوي ومجتمع متعدد الأعراق، لتصبح مسقط أكبر مدينة في سلطنة عمان ومركزها السياسي والاقتصادي والثقافي. علاوة على ذلك، فازت مسقط بالعديد من الجوائز كأنظف مدينة عربية.

تقدم مسقط الكثير للزائر مثل المواقع التاريخية، والمعالم الحديثة، ومراكز التسوق، والمطاعم الراقية، والفنادق الفاخرة – كلها مصممة على خلفية مذهلة من جبال الحجر الغربية التي تهيمن على المناظر الطبيعية للعاصمة.

لمزيد من المعلومات حول فرص السياحة في مسقط، يرجى النقرهنا

تضم محافظة مسقط الولايات الست التالية:

مسقط

تتمتع هذه الولاية، التي تأسست قبل 900 عام، بتاريخ طويل. تضم محافظة مسقط مدينة مسقط القديمة.

العامرات

تقع ولاية العامرات في الجبال التي تفصل المنطقة الداخلية عن الساحل. وتتميز بالكثير من المعالم الأثرية منها قنوات الري القديمة التي تعرف بالأفلاج.

السيب

تعد السيب الولاية الأكبر في محافظة مسقط، وتقع في شمال المحافظة وهي منطقة ساحلية منبسطة تشتهر بصيد الأسماك.

بوشر

تحتوي هذه الولاية على الخوير، وهي منطقة إدارية مهمة ومقر للعديد من الوزارات والهيئات والسفارات في السلطنة.

مطرح

تُعد مطرح واحدة من أهم المدن التاريخية في عمان حيث تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. وتشتهر هذه الولاية بسوقها التقليدي الذي يُعرف باسم سوق مطرح

قريات

تعد هذه الولاية من المناطق الساحلية المتميزة وتقع على بعد 100 كيلومتر جنوب شرق العاصمة مسقط على الطريق المؤدي إلى ولاية صور.

الظاهرة

تقع محافظة الظاهرة في الجزء الشمالي الغربي من سلطنة عمان. وهي منطقة شبه صحراوية تنحدر من السفوح الجنوبية لجبال الحجر الغربية وتمتد باتجاه منطقة صحراء الربع الخالي.

كانت المحافظة وما تزال نقطة عبور مهمة بين عمان ومنطقة شبه الجزيرة العربية. واسم عبري، الذي يُطلق على إحدى ولايات المحافظة، مشتق من كلمة “يعبر” أو “عبور”.

وتحتوي ولاية عبري أيضا على العديد من المعالم الأثرية المهمة مثل موقع التراث العالمي في بات، والذي يوفر دليلا على أن الإنسان عاش في عمان منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد.

ووفقا لنتائج التعداد الرسمي الصادر في مايو 2016، بلغ عدد سكان محافظة الظاهرة 201,843 نسمة.

تضم المحافظة الولايات الثلاث التالية:

عبري
ضنك
ينقل

الداخلية

تقع محافظة الداخلية في قلب سلطنة عمان، وتتكون من الهضبة الكبرى الواقعة في وسط البلاد ولها مكانة بارزة في التاريخ العماني بفضل دورها كحلقة الاتصال البرية إلى المناطق الداخلية من مسقط.

تقع محافظة الداخلية على حدود محافظة مسقط من الشمال، ومحافظة الشرقية من الشرق، ومحافظتي الظاهرة والباطنة من الغرب
ومحافظة الوسطى من الجنوب.

تبلغ مساحتها حوالي 31900 كيلومتر مربع وتضم 8 ولايات ويبلغ عدد سكانها 436458 نسمة حسب نتائج تعداد 2016.

تزخر محافظة الداخلية بالمناظر الطبيعية الخلابة والجمال الطبيعي الأخاذ، بما في ذلك القمم الشاهقة في الجبل الأخضر وجبل شمس، بالإضافة إلى العديد من الكهوف والينابيع والوديان الموجودة في المنطقة. ولا شك أن زائر الداخلية يتمتع بتجربة فريدة من نوعها.

ومن الناحية التاريخية، اشتهرت محافظة الداخلية بأنها مركز للفكر والعلم، كما أنها معروفة بصناعاتها الحرفية التقليدية. علاوة على ذلك، تحتوي المحافظة على العديد من الحصون والقلاع التاريخية، فضلا عن أنظمة الري التاريخية المعروفة باسم الأفلاج.

ظلت نزوى، التي تعد مركز المحافظة، عاصمة لعمان لمئات السنين. وتشتهر بقلعتها المستديرة وسوقها التقليدي.

أما مدينة بهلا المجاورة فيُعتقد أنها واحدة من أقدم المواقع التي استوطنها البشر من قديم الزمان.

وتشتهر بهلا بصناعة الفخار وبقلعتها التي تعود إلى العصور الوسطى والمدرجة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو، بالإضافة إلى قلعة جبرين الشهيرة.

تضم المحافظة الولايات الثماني التالية:

نزوى
أدم
الحمراء
بهلا
بدبد
إزكي
منح
سمائل

شمال الشرقية

تم إنشاء محافظتي شمال الشرقية وجنوب الشرقية في 28 أكتوبر 2011 عندما تم تقسيم ولاية الشرقية السابقة المشهورة برمال الشرقية الفريدة، وهي منطقة صحراوية تضم العديد من الكثبان الرملية التي تتميز بمناظرها الطبيعية الساحرة مما يجعلها وجهة محببة للسائحين.

تبلغ مساحة محافظتي شمال الشرقية وجنوب الشرقة معا حوالي 36,800 كيلومتر مربع، ويصل تعداد سكانهما إلى 550,053 نسمة (حسب نتائج تعداد عام 2016) مما يجعلها ثالث أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في سلطنة عمان.

تقع الشرقية على الساحل الشمالي الشرقي لسلطنة عمان وتطل على بحر العرب من الشرق.

تشتهر منطقة الشرقية بتربية الإبل وبالحياة البدوية. وتتمتع بمناظر طبيعية ساحرة من الجبال والوديان والمنحدرات المذهلة وينابيع المياه والشواطئ والشعاب المرجانية، فضلا عن القلاع والحصون التاريخية والمواقع الأثرية.

وتُعد محافظة الشرقية موطنا للسلاحف الخضراء المهددة بالانقراض والتي تعيش في محميات على الشاطئ في رأس الحد ورأس الجنز والتي يقصدها الزوار من جميع أنحاء العالم.

كما يأتي السائح لزيارة الأفلاج، وهي قنوات مائية قديمة بناها العمانيون لأغراض الري، وهناك أيضا العديد من الكهوف الموجودة في عدة ولايات في المحافظة (مثل كهف أبو حبان).

وتعد إبرا الولاية الرئيسة في محافظة شمال الشرقية. أما في ولاية بدية فيتم تنظيم سباقات الهجن والخيول في نهاية كل أسبوع.

بلغ عدد سكان محافظة شمال الشرقية، حسب نتائج التعداد الرسمي الصادرة في أيار 2016، حوالي 262,437 نسمة.

تضم المحافظة الولايات الست التالية:

إبرا
بدية
القابل
المضيبي
دما والطايين
وادي بني خالد

جنوب الشرقية

تقع محافظة جنوب الشرقية على الساحل الجنوبي الشرقي لسلطنة عمان. وظلت مركزا للتجارة البحرية وصيد الأسماك لعدة قرون.

وتُعد مدينة صور القديمة العاصمة الإدارية لهذه المحافظة فضلا عن أنها مازالت مركزا لبناء القوارب التقليدية. لذلك، فإن محافظة جنوب الشرقية تعتبر مقصدا سياحيا محببا حيث يذهب العديد من الزائرين إلى الشاطئ في رأس الحد لمشاهدة السلاحف البحرية وهي قادمة إلى الشاطئ لتضع بيضها في الرمال.

علاوة على ذلك، تضم محافظة جنوب الشرقية جزيرة مصيرة التي تعد من مراكز الجذب السياحي بفضل شواطئها وينابيعها وحصونها العريقة. ويحيط بها عدد من الجزر الأخرى. وكانت مصيرة محطة لاستراحة السفن التي كانت تتوقف قبالة شواطئها للتزود بالمياه العذبة. واختارها الإسكندر الأكبر المقدوني قاعدة له وأطلق عليها اسم سيرابيس.

بلغ عدد سكان محافظة جنوب الشرقية، وفقا لنتائج التعداد الرسمي المنشورة في مايو 2016 حوالي 293,616 نسمة.

تضم المحافظة الولايات الخمس التالية:

صور
الكامل والوافي
جعلان بني بوعلي
جعلان بني بوحسن
مصيرة

الوسطى

تحتل محافظة الوسطى مساحة شاسعة في وسط عمان وتربط شمال السلطنة بمحافظة ظفار جنوبا. تحتوي هذه المحافظة على عدد كبير من آبار النفط والغاز.

تقع محافظة الوسطى جنوب محافظتي الداخلية والظاهرة، ولها شريط ساحلي طويل في الشرق على طول بحر العرب، وإلى الغرب تقع صحراء الربع الخالي، ولها حدود في الجنوب مع محافظة ظفار.

أصبحت الوسطى محافظة في عام 1991، وتبلغ مساحتها 79,700 كيلومتر مربع تقريبا، مما يجعلها ثاني أكبر منطقة في عمان من حيث المساحة.

تشتهر محافظة الوسطى بصيد الأسماك ورمال الربع الخالي الرائعة والثقافة البدوية التي تزدهر هناك. وتضم المحافظة ولاية هيما التي تقع على طريق مسقط – صلالة السريع الذي يربط شمال عمان بجنوبها، وهي مركز المحافظة، فضلا عن أنها منطقة صحراوية يسكنها البدو الرحل.

تشتهر ولاية هيما أيضا بحيواناتها البرية، وتوجد بها أكبر محمية طبيعية للمها العربي حيث تبلغ مساحتها 25000 كيلومتر مربع، وقد أدرجتها اليونسكو في قائمة مواقع التراث العالمي.

تقع الولايات الثلاث الأخرى على الساحل المطل على بحر العرب، حيث تتمتع بشواطئ خلابة والعديد من قرى الصيد مما يجعلها مكانا رائعا لمشاهدة الحيتان والدلافين.

وتضم محافظة الوسطى ولاية الدقم التي يجري تحويلها من قرية صيد صغيرة إلى ميناء صناعي رئيس.

يبلغ تعداد محافظة الوسطى حسب نتائج التعداد الرسمي الصادرة في مايو 2016 حوالي 43,350 نسمة.

تضم المحافظة الولايات الأربع التالية:

هيما
الجازر
الدقم
محوت

ظفار

تقع محافظة ظفار في أقصى جنوب السلطنة وتحدها محافظة الوسطى من الشرق وبحر العرب من الجنوب والجمهورية اليمنية من الغرب والمملكة العربية السعودية من الشمال والشمال الغربي.

تبلغ مساحة المحافظة 99,300 كيلومتر مربع تقريبا وتضم 10 ولايات ويبلغ عدد سكانها 420,836 حسب نتائج تعداد 2016، وهي أكبر منطقة في عمان من حيث المساحة.

تشتهر ظفار بمناظرها الطبيعية التي تكتسي بالخضرة، فضلا عن ينابيع المياه العذبة والشلالات، والمناخ الاستوائي خلال موسم الرياح الموسمية. وتشتهر ظفار أيضا بإنتاج اللبان الذي تنمو أشجاره في الكثير من الأماكن في المحافظة.

تتمتع ولايات ظفار بأهمية تاريخية كبيرة حيث يوجد بها العديد من الأضرحة القديمة والموانئ التاريخية والمواقع الأثرية. وتحتوي على الجبال الرائعة والسهول والمدن والبلدات الساحلية، فضلاً عن الكثبان الرملية في صحراء الربع الخالي.

تقع صلالة، وهي ثاني أكبر مدينة في سلطنة عمان، على بعد 1,040 كيلومتر من مسقط وهي الولاية الرئيسة في محافظة ظفار. كما أن صلالة تجسد ماضي ظفار التليد وعظمة حاضرها، مما يوفر للزائر فرصة فريدة لتجربة ثقافتها الثرية وتراثها العريق. كما أنها مدينة ساحلية صناعية متنامية. وصلالة هي مسقط رأس مؤسس عمان الحديثة، المغفور له جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور – طيب الله ثراه.

تضم المحافظة الولايات العشر التالية:

صلالة
المزيونة
ضلكوت
مرباط
مقشن
رخيوت
سدح
جزر شليم والحلانيات
طاقة
ثمريت