صرّح معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية بأنه متفائل بأن الحوار الشامل يمكن أن يفضي إلى حل دائم للتوتر في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي كلمته أمام النسخة السادسة عشر من حوار المنامة الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في البحرين، قال معالي السيد وزير الخارجية إن “كلمات الاستبعاد والرفض والمقاطعة ليست في معجم الدبلوماسية العماني.”

ورحب معالي السيد الوزير بالبيان الكويتي الأخير حول النتائج الإيجابية لجهود المصالحة التي بدأها المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقال إن بناء هياكل أمنية مستدامة في منطقة الخليج يتطلب مشاركة نشطة مع جميع الأطراف وليس مجرد الحديث إلى من نتفق معهم فقط.

وأضاف معاليه، “إذا أمكن إيجاد طريقة، بتعاون الجميع، لإشراك المزيد من الأطراف الإقليمية في خطة العمل الشامل المشتركة بشكل كامل وإيجابي، فإن هذا سوف يمثل تطورا إيجابيا لمناخ جديد من الشمولية.

وقال أن بناء الأمن في الشرق الأوسط على المدى الطويل يتطلب تعزيز الإحساس بما يعنيه الأمن في الوقت الحالي، “ليشمل الأمن اليومي للذين تعتمد حياتهم اليومية على قدرتنا على توزيع مواردنا الجماعية بطريقة تحظى بتوافق اجتماعي قوي على أنها عادلة ومنصفة.

وتحدث معاليه في كلمته عن بعض التطورات الإيجابية التي تشهدها الساحة الداخلية للسلطنة في الشأن الاقتصادي.
وقال معاليه إنه بينما تسعى الحكومة نحو تحقيق التحول الاقتصادي، فإنها تولي اهتماما خاصا لتوفير الحماية اللازمة للأسر ذات الدخل المنخفض.

وأضاف معاليه، “إن الذين يتمتعون منا بالازدهار والرفاهية مدينون لأبناء الوطن الذين يسهمون في توفير الأمن الاجتماع الذي يمثل عنصرا أساسيا في السياسة المالية الناجحة.”

يمكن مطالعة النص الكامل لمداخلة معالي السيد وزير الخارجية هنا.